
قالب الغار الكلاسيكي
زيتونٌ وغارٌ يومي، نظافةٌ لطيفة.
يصنع غار صابون الغار الحلبي على مهل منذ عام 1953. زيت زيتونٍ وزيت ثمر الغار، يُطبخ على البارد، ويُقطع باليد، ويُترك ليعتّق أشهراً في ورشتنا بالمدينة القديمة.
صابون حلب الحقيقي زيت زيتونٍ وزيت ثمر الغار، يُطبخ في قِدرٍ نحاسي، ويُسكب باليد، ويُقطّع مكعّبات. بلا زيت نخيلٍ ولا عطرٍ ولا لون. وكلّما زادت نسبة الغار، صار القالب أندر وأغلى.
نختم كلّ مكعّبٍ بختمنا، ثمّ نتركه يعتّق أشهراً حتى يصير لونه من الخارج كلون الطين، ويبقى من الداخل أخضر غارٍ غامق.
قالبٌ يومي لطيف للوجه واليدين والجسم.
غارٌ أكثر، ورغوةٌ أغنى ورائحةٌ أعمق.
أعلى نسبة غار، والأطول تعتيقاً، والأكثر قيمة.
ورشةٌ عائليةٌ منذ عام 1953، في مدينة حلب القديمة. يُعتّق كلّ قالبٍ حتى 9 أشهر، ثمّ يُعبّأ باليد ويُشحن إلى 40 دولة.
قوالبُ على البارد وعلبٌ للهدايا، تُعتّق على مهل وتدوم في المغسلة.

زيتونٌ وغارٌ يومي، نظافةٌ لطيفة.

أربعون بالمئة غار، مُعتّقٌ تسعة أشهر.

ألطف قوالبنا، بساطةٌ نباتية.

غارٌ يلطّفه الورد الدمشقي.

غارٌ مع زيت الحبة السوداء.

قالب غارٍ مصنوعٌ للشعر.

أربعة قوالبَ في علبةٍ مختومة.

ثلاثة قوالبَ معتّقةٍ لأهل الصبر.

بدأ غار سنة 1953 ورشةً عائليةً في مدينة حلب القديمة، ثلاثة أجيالٍ تطبخ الزيتين نفسيهما في القدور النحاسية نفسها.
لم نستعجل يوماً. يُطبخ الصابون ويُسكب ويُقطّع ويُختم ويُرصّ باليد، ثمّ يُترك ليعتّق أشهراً بينما يُتمّ الهواء بقيّة العمل. إنها أبطأ طريقةٍ لصناعة الصابون، وهي الطريقة الوحيدة التي نعرفها.
القالب الجيّد يأخذ في صنعه وقتاً أطول مما يأخذ في استعماله. تلك هي الفكرة كلّها.
قوالبنا مُغلّفةٌ بالورق ومعبّأةٌ في علبةٍ مختومة، جاهزةٌ للسفر.

الكلاسيكي والمُعتّق والورد والحبة السوداء، أربعة قوالبَ للتعرّف إلى المجموعة كاملةً، مُغلّفةٌ بالورق وعلبةٍ مختومة.

ثلاثة قوالبَ عالية الغار في ذروة تعتيقها، أسخى هدايانا، لمن يعشق صابون حلب المُعتّق.
نُعبّئ كلّ طلبٍ باليد ونشحن إلى العالم كلّه. صابوننا يتحمّل السفر، بل يزداد صلابةً ولطفاً مع الوقت.
حيّ الجديدة، المدينة القديمة
حلب، سوريا
+963 21 333 1953
hello@ghar-demo.com