
الخيمة
Tented Suiteقماشٌ فوق أرضٍ حجرية، وشرفة خاصة تُطلّ على الكثبان مباشرة. الأنسب لليلةٍ الأولى، حين تريد الصحراء قريبة منك.
MAHA
بيتٌ صحراويّ عند حافة الكثبان، حيث ينقضي النهار على مهل، وتتكفّل النجوم بالبقيّة.
محطّة قديمة على درب القوافل، ظلّت في يد العائلة نفسها، حتى صارت على مهلٍ مكاناً يُقام فيه. هنا عينُ ماء، وهي وحدها سببُ وجود أيّ شيءٍ في هذا الخلاء الواسع.
الغرف من حجرٍ وقماش. الماء باردٌ وصافٍ. المطبخ يطهو على النار ويُقدّم متأخّراً، ولا يضايق أحداً طولُ جلوسك. نحتفظ باثنتي عشرة غرفة لا أكثر، كي تبقى الصحراء أعلى صوتٍ حولك.
أخذنا الاسم من المها، ذلك الحيوان الصحراوي الشاحب الذي كاد يُفقد ثمّ أُعيد. بدا الاسمُ لائقاً بمكانٍ كاد يُترك، فلم يُترك.


قماشٌ فوق أرضٍ حجرية، وشرفة خاصة تُطلّ على الكثبان مباشرة. الأنسب لليلةٍ الأولى، حين تريد الصحراء قريبة منك.

جدرانٌ سميكة تحفظ برودة الليل إلى ما بعد الظهيرة. سريرٌ منخفض، ومصباحٌ واحد، ولا شيء يُذكر سواهما. أهدأ غرفةٍ عندنا.

الأوسع، يقوم إلى جانب العين، بفنائه المظلّل وبركة سباحةٍ صغيرة. لإقامةٍ أطول، أو إقامةٍ تستحقّ أن تُذكر.

هنا، ليس الظلامُ شيئاً تجتازه. إنّه سببُ مجيئك.

ينضمّ إلى المخيّم فلكيٌّ في الليالي الصافية. يخرج التلسكوب بعد أن يُخفت آخر مصباح، ويبقى ما بقيتَ.

يُطهى العشاء على النار ويُقدَّم متأخّراً، على البُسط، تحت السماء المفتوحة.

يخرج بك دليلٌ قبل الفجر، والرمل لا يزال بارداً، والضوء منخفضٌ وطويل.

تغذّي عينُ ماءٍ طبيعية البركة والحديقة. وهي سببُ قيام بيتٍ هنا أصلاً.
أين
في الصحراء المفتوحة، على درب القوافل القديم. بعيداً بما يكفي لتكون السماء معتمةً كما ينبغي.
الوصول
يستقبلك سائقٌ في المطار الإقليمي ويُكمل بك المسافة الأخيرة. نحو 90 دقيقة، آخرها خارج الطريق المعبّد.
الموسم
تواصل مع الحُرّاس
+971 4 555 0188
stay@maha-demo.com

أخبرنا متى تودّ القدوم وكم أنتم. نحفظ لك الغرفة ونردّ في اليوم نفسه. للمخيّم بكامله، أو لإقامةٍ تتجاوز الأسبوع، راسل الحُرّاس مباشرة.